حي الصالحية: قصة المهاجرين الذين سكنوا سفح قاسيون وكيف تحول الحي إلى مركز علمي وأدبي.
حيّ وُلد من الهجرة… وبنى هويته بالعلم
عندما ينظر الدمشقي إلى سفح قاسيون، لا يرى مجرد عمران متدرّج على الجبل. بل يقرأ طبقات من التاريخ: هجرات، أوقاف، مدارس، ومقامات صنعت “مدينة داخل المدينة”. لذلك لا تروي الصالحية قصة حيّ سكني فقط؛ بل!-->!-->!-->…