أخبار ماروتا..
يعاني متعهدو “ماروتا سيتي ” حسب المرسوم 66، جملة من العوائق التي تعترض سير العمل بالمشروع، أبرزها الحاجة إلى مواد بناء وإكساء غير متوفرة في سوريا، ومع ذلك يجتهد المتعهدون في إنجاز المدينة بأسرع وقت ممكن، بهدف تنفيذ الخطط الإنتاجية المطلوبة حسب البرنامج الزمني لكل مشروع.
وتعتبر ماروتا سيتي المنطقة التنظيمية الأولى التي أحدثت في مدينة دمشق بموجب المرسوم التشريعي رقم /66/ ( والمعروف بتنظيم خلف الرازي )، ويضم المشروع 281 مقسماً “تشمل مقاسم سكنية استثمارية ومختلطة ومقاسم إدارية وخدمية”، وكان من الممكن التفكير بالتحول إلى المدن الذكية كون المدينة تبنى من الصفر.
وذكرت مصادر لموقع ” #بزنس2بزنس”، أن عدد المقاسم التي حصلت على التراخيص في ماروتا سيتي حوالي 74 مقسما من أصل 150 طلب ترخيص، وأن هناك بعض التراخيص في مرحلة دفع الرسوم.
وتم بناء حوالي 30 مقسما، وأكثر من 10 أبراج وصل إلى المراحل الإنشائية الأخيرة، وأصبحت معالم المدينة تأخذ شكلها من خلال الأبنية الشاهقة التي تعلو أبنية تنظيم كفرسوسة المجاور لها، والتصاميم التي تتميز بها الأبراج حيث لكل برجا تصميمه المميز والمختلف عن الآخر من حيث الشكل الخارجي.
ويعاني أصحاب المقاسم في ماروتا وخاصة التي انتهت من الأعمال الإنشائية من صعوبة تأمين المواد اللازمة للإكساء، والمذكورة في قرار الترخيص وعقد العمل مع المالكين، مطالبين بالسماح باستيرادها كون الكثير من المواد غير موجودة في سوريا وغير مسموح باستيرادها من الخارج.
ولحل هذه المشكلة، أشار المصدر إلى أن محافظة دمشق طلبت من المتعهدين والمالكين تزويدها بالقائمة المطلوب استيرادها من أجل التوسط لدى وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية للمساح باستيرادها.
يشار إلى أن “ماروتا سيتي” هو وسط تجاري جديد يتضمن: “أبراج متنوعة، ومتاجر، وفنادق، وشقق فندقية، ومطاعم، ومقاهٍ، ومؤسسات مالية ومصرفية، ومراكز صحية اختصاصية، وخدمات ثقافية، ومدارس تعليمية، ومراكز تحكم خدمية تؤمن جميع الخدمات الحكومية والبلدية والخاصة بطريقة عصرية متكاملة، وبنى تحتية مع مراكز تحكم متكاملة وعصرية ضمن أنفاق تمتد تحت الأرض لتغطي كامل المدينة وتؤمن إطلاق الخطوة الأولى للمدن الذكية في سوريا”.