أخبارماروتا..
أسئلة كثيرة تدور في ذهن المواطن عن أسباب ارتفاع أسعار المواد على الرغم من استقرار سعر الصرف لعدة أشهر ما جعله في حيرة من أمره باحثاً عن إجابة شافية لمبررات ارتفاع الأسعار اليومي.
ويبدو أن التأكيدات والتصريحات الحكومية المتكررة بعدم رفع الأسعار ومحاولة ضبطها لم تعد تقنع المواطن الذي يكتوي من لهيب غلاء الأسعار وجولات دوريات حماية المستهلك لمحاولة ضبط الأسعار لم تعد تثمر أو تغني عن جوع كما يقول المثل.
الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق الدكتور علي كنعان بين لـ«الوطن» أن هناك عدة أمور أدت إلى ارتفاع الأسعار وبشكل يومي أبرزها احتكار بعض التجار والمستوردين للبضائع التي يستوردونها فضلاً عن قيام الحكومة بإصدار قرارات بالحد من استيراد السلع، إضافة للوضع في لبنان وتدهور قيمة العملة اللبنانية ما أثر في الاقتصاد السوري.
ولفت إلى أن التجار يقومون بتسعير البضائع المستوردة بسعر يتجاوز سعر صرف المتداول حالياً بثلاثة أضعاف.