أخبار ماروتا..
مديرة المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية الدكتورة ناديا الغزولي بينت أن التعليم الوجداني والاجتماعي نشاط صفي يقيس أداء المتعلم وذكاءه وتطوره الشخصي الإيجابي من خلال أربعة محاور “المهارات الحياتية والمشروعات والمبادرات والتربية المهنية” لتعزيز شخصية المتعلم وقدرته على التواصل وتحمل المسؤولية واتخاذ قرارات سليمة إضافة إلى التركيز على العمل الجماعي من خلال مبادرات ومشروعات مشتركة مع أقرانه.
ولفتت الغزولي إلى أن المركز كلف أكثر من 25 مرشداً نفسياً ومنسقاً علمياً لمختلف الاختصاصات بتأليف المنهاج الخاص بالتعليم الوجداني والاجتماعي.
والتعليم الوجداني كل ما يتعلق بإدارة الذات عند الطالب “المشكلات والاحاسيس والأفكار” وفق المرشدة النفسية مرفت تقلا عضو لجنة التأليف أما الاجتماعي فيقيم تواصله مع الآخرين وكيفية تكوين علاقات سليمة وإيجابية بما يسهم في تشكيل أفكار إيجابية لدى المتعلم والقدرة على حل جميع مشكلاته بطريقة صحيحة وفعالة.
ويركز منهاج هذا النوع من التعليم وفقا لـ غيداء نزهة منسقة مادة علم الأحياء على تعزيز المشاركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المحلي لتكوين بيئات تعلم وخبرات إنسانية تتميز بطابع تعاوني إضافة إلى مقررات دراسية هادفة، حيث يتضمن مهارات حياتية كأهمية الوعي بالذات وإدارتها والوعي الاجتماعي لتعزيز فهم المتعلم لوجهات نظر الآخرين وإدارة العلاقات الاجتماعية.
وبخصوص محور المبادرات أوضحت نبوغ حامد أيوب منسقة مادة التربية الموسيقية في المركز أنه يهدف لتمكين الطالب من طرح فكرة لإيجاد حل لمشكلة سواء في الصف أو المدرسة أو في المجتمع المحيط وتنمية قدرته على الإبداع وإكسابه مهارات التفكير الناقد والثقة بالذات وتعزيز الشخصية والتعامل مع الخطوات الجديدة من خلال كيفية وضع خطة عمل لها وتحقيق الهدف منها وتخصيص المواد اللازمة لها ووضع جدول زمني وآلية التنفيذ وأدوات تقييمها.