أخبار ماروتا..
أكد وزير المالية الدكتور كنان ياغي في عرض قدمه حول مجمل أعمال الوزارة أن العمل مستمر لتحسين الايرادات العامة وضبط الانفاق العام وتخفيض العجز ما أمكن وعملت الوزارة على الحد من الترهل والفساد في الادارة الضريبية والبدء بمشروع أتمتة العمل الضريبي والحصول على الرقم الضريبي وبراءة الذمة المالية.
وأوضح الوزير ياغي الى العمل على الحد من التهرب الضريبي الذي وصل لمستويات غير مسبوقة نظرا لعدم وجود التزام ضريبي من قبل المكلفين والمنظومة كاملة متمثلة بالادارة الضريبية ومدققي الحسابات وغيرهم مبينا أنه بنتيجة تفعيل الاستعلام الضريبي الذي يكشف حجم الأعمال الحقيقي وعمليات التدقيق في موضوع التهرب الضريبي تبين أن رقم أعمال /145/ تاجرا وصناعيا فقط قارب الألف مليار ليرة سورية وهؤلاء لا يمثلون قطاع الأعمال بالكامل.
واشار إلى أن ضبوط الاستعلام الضريبي المشار إليها موقع عليها من قبل أصحاب الأعمال المذكورين من أصحاب المنشآت التجارية والصناعية الذين طلبوا المصالحة على الضبوط وأقروا برقم أعمالهم الحقيقي بعد مواجهتهم بالبيانات المتعلقة بأعمالهم موضحا أنه إذا لم يتم التوقيع من قبل صاحب الأعمال على ضبط الاستعلام فإن القضاء المختص يأخذ دوره بهذا الشأن.
وبين وزير المالية أن الوزارة تعمل على إعادة النظر بالنظام الضريبي بالكامل من خلال لجنة مختصة وتم الانتهاء من تعديل القانون رقم /24/ لعام /2003/ المتعلق بضريبة الدخل بكل تعديلاته وتم إطلاق منصة تشاركية عبر الموقع الالكتروني لتلقي الآراء من القانونين والمختصين بهذا الشأن كما أصبح قانون الضريبة على المبيعات جاهزا موضحا أنه لتحسين الايرادات أيضا تم تشكيل لجان مع عدد من الوزارات لبحث ومراجعة وتعديل بعض البدلات التي تتقاضها منذ عشرات السنين بمبالغ زهيدة مثل /10/ أو /50/ ليرة سورية بحيث لا تشكل عبئا على المواطن وتشكل إيرادا جيدا لأي وزارة لضمان استمرارية خدماتها.
واشار الوزير ياغي الى اتخاذ إجراءات وتغييرات جذرية في بنية الادارة العامة للجمارك وهي تقوم منذ أكثر من شهر وحتى تاريخه بأداء دورها الصحيح والمطلوب منها وفقا لصك إحداثها مبينا أن حجم التهرب من الرسوم الجمركية يتجاوز أحيانا حجم التهرب الضريبي ولذلك تعمل المالية على معالجة هذا التهرب من خلال عمليات التدقيق والكشف اليومي على البيانات الجمركية والمستوردات.
وأكد الوزير ياغي أن جميع الاجراءات المتخذة من قبل الوزارة في مختلف القطاعات ضاعفت الإيرادات للخزينة العامة بمعدل مرة ونصف وهذا الامر لا يظهر جليا إلا بعد شهر حزيران ولاسيما أن المكلفين ضريبيا يبادرون بعد هذا التاريخ بدفع ما يترتب عليهم من ضرائب حيث يتم التدقيق في أرقام أعمالهم ويبدأ تسديد ما يترتب عليهم.
وأشار إلى استمرارية العمل على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين من مختلف الجوانب وهناك دراسة لدى الوزارة لتحسين قيمة بوليصة التأمين الصحي للعاملين في الدولة ومنح المتقاعدين تأمينا صحيا.