تاجر : نظام الفوترة يريح البال
أخبار ماروتا….
أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر أكريم لـ«الوطن» أن برنامج نظام الفوترة عالمي وجيد ولكن يجب تطبيقه بالطريق الصحيحة بالتشاركية مع دافعي الضرائب وضمن أهل الاختصاص، لافتاً إلى أنه كان هناك جلسات حوارية دارت بين الحكومة والاقتصاديين، وباحثين من أهل الاختصاص، وأضاف: ولم يستدع إليها دافعو الضرائب.
ولفت إلى أن نظام الفوترة هو خاص بحساب الضرائب، ويجب أن تقبل المصاريف والضرائب، ولفت إلى أنه في كل العالم تؤخذ الضرائب الحقيقية من نتاج تكلفة المواد إضافة إلى النفقات وتخصم من سعر البيع ليظهر الربح الصافي الذي من خلاله يتم عالمياً اقتطاع الضرائب.
وتابع قائلاً: أما لدينا فيتم أخذ المبيعات والفوترة ولا يعترف بالمصاريف أو التكلفة الحقيقية. وذلك سيؤدي إلى نتائج تهربية لا يحمد عقباها، لأنه لا أحد يقبل بنظام فوترة من اتجاه واحد، وقال: كل التجار الشرفاء والحقيقيين سوف يقبلون بالفوترة، وبالمقابل على مؤسسة الضرائب أن تعترف بأن التاجر يجب أن يربح.
وأضاف: الأمر الذي يتطلب إعادة الثقة بين المؤسسات المالية التابعة للدولة والتجار والاتفاق على وضع معيار معين للمصاريف مثلا حساب نقل البضائع وتوزيعها يجب أن يكون على الحساب الذي يشتريه التاجر، أي يجب أن يكون هناك آلية واضحة تبدأ من وزارة المالية بعد أن تكون قد اجتمعت مع التجار دافعي الضرائب أي أن يكون هناك عقد موثق بين المالية ودافعي الضرائب ومتى اعترف دافعو الضرائب بالعقد يسيري على الجميع.
ورأى أكريم أن المالية تصدر قراراتها لوحدها بعيداً عن أصحاب العلاقة وهنا الإشكالية لذلك يجب أن يكون هناك جلسات مستمرة بين التجار والمالية لحساب الأرباح بشكل صحيح.
وقال: يوجد إشكال آخر ولذلك لا نستطيع أن نطبق نظام الفوترة بسبب أن وزارة التجارة تسعر وتضع مثلاً نسبة ربح 6 بالمئة وتأتي المالية عند اقتطاع الضرائب وتقول إن الربح 10 بالمئة لذلك يجب أن يكون هناك اتفاق على ورقة واحدة متفق عليها من الحكومة لتحديد الأرباح حتى تكون الضرائب صحيحة. مشيراً إلى أن هناك موضوع المصاريف التشغيلية من عمال وكهرباء التي ازدادت أكثر من 7 أضعاف والتي يجب أن تدخل في حساب الفوترة ونظام التكاليف فرفع أسعار الكهرباء زاد الأسعار نحو 10 بالمئة.
أكريم رأى أن كل تاجر شريف يتبع نظام الفوترة «يريح رأسه».