أصحاب السرافيس والتسعيرة حسب المزاج

0 339

أخبار ماروتا..
فوضى يمكن تسميتها اتسمت بها خطوط النقل الداخلي في العاصمة دمشق والعديد من السرافيس والباصات التي ضربت بعرض الحائط التعرفة الصادرة واستغلت على الفور قرار رفع سعر ليتر المازوت لـ500 ليرة سورية، وسط غياب واضح للعديد من السرافيس ما تسبب بازدحامات كبيرة جداً.
«شر البلية ما يضحك» بهذه العبارة وصف العديد من المواطنين وحتى أصحاب سرافيس وباصات، قرار لجنة تحديد الأسعار في محافظة دمشق المتضمن تعديل تعرفة الركوب لخطوط النقل الداخلي بدمشق العاملة على المازوت لتصبح تعرفة الركوب للخطوط القصيرة لغاية 10 كم للباصات والميكروباصات 100 ل.س للراكب الواحد، وتعرفة الركوب للخطوط الطويلة فوق 10 كم للباصات والميكروباصات 130 ل.س للراكب الواحد.
عدداً من السرافيس في كراج النقل الشمالي في منطقة العباسيين والبولمان باتت تتقاضى ضعف الأجرة بمجرد صعود المواطن إلى السرفيس بغض النظر عن وجهته، بحيث تتراوح الأجرة بين 200 و250 ليرة سورية.
فمثلاً سرفيس مزة جبل كراجات رفع الأجرة للضعف لتقفز من 100 إلى 200 ليرة سورية، أما سرفيس باب مصلى كراجات فتقاضى أجرة تتراوح بين 250 و300 ليرة سورية، وسرافيس الخطوط القصيرة مثل التضامن مسبقة الصنع فحامة ودف الشوك فحامة أصبحت تتقاضى 200 ليرة بعد أن كانت تعرفتها 75 ليرة، في وقت توقفت فيه العديد من السرافيس عن العمل ريثما تتوضح القرارات الجديدة الواضحة التي ستصدر عن المحافظة.
أما باصات النقل فأيضاً ضاعف بعضها الأجرة لتبلغ 200 ليرة سورية، على حين زادت فيه حالات الازدحام وسط تأفف المواطنين من هذا الواقع المزري الذي وصلت إليه أمور النقل نتيجة رفع أسعار المازوت.
والحال في كثير من مدن ريف دمشق لم تفرق كثيراً عن واقع العاصمة حيث استغل بعض سائقي السرافيس توقف باقي السائقين عن العمل ليفرضوا أجور النقل وفقاً لمزاجهم، ففي ضاحية قدسيا تقاضى السائقون 500 ليرة على الراكب، في ظل استغلال سائقي التكاسي للوضع وفرض أجور خيالية على المضطرين، وهذا الواقع ينسحب على باقي مدن الريف في التل ومنين وغيرهما من المناطق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.