دياب: المرسوم 66 نقلة نوعية بالنسبة لقوانين التنظيم العمراني
أخبار ماروتا..
أكد المهندس رياض دياب مدير مديرية المرسوم 66 أن مشروع ماروتا سيتي العمراني الأول في سورية وفق المرسوم 66 وتأتي ضرورته للمدينة بسبب النمو السكاني ومعالجة السكن العشوائي و الذي كانت تعمل الحكومة على معالجته وتنظيمه قبل بدء الأزمة والحرب على سورية، حيث تم إحداث الهيئة العامة للتطوير العقاري بهدف معالجة مناطق السكن العشوائي وفق مفهوم التنمية الحضرية المستدامة لتوفير البيئة السكنية المتكاملة والمجهزة بالعناصر الأساسية للمجتمع العمراني وربطها بالبعد الاجتماعي التنموي والاقتصادي والبيئي وتأمين خدماتها وإعادة بناء أو تأهيل مناطق سكنية قائمة ضمن المخططات التنظيمية.
وشكل المرسوم نقلة نوعية بالنسبة لقوانين التنظيم العمراني السابقة فقد حقق عدالة كبيرة بتوزيع الأسهم وجعل ملكية المقاسم على الشيوع حتى يتم الاتفاق بين المالكين وتتم عملية التخصيص حسب رغباتهم واللجوء إلى القرعة عند تماثل الرغبات.
كما أمّن المرسوم التمويل اللازم للبنى التحتية عن طريق اقتطاع بعض المقاسم واستثمارها عن طريق شركة دمشق الشام القابضة والتي تمثل الذراع الاستثماري لمحافظة دمشق ومنح السكن البديل فقط بقيمة كلفة البناء وبدل الإيجار للشاغلين الفعليين وهو أول قانون تنظيمي يعطي لأصحاب الملكيات وشاغلي المنطقة كل هذه الميزات.
ويعتبر مشروع /ماروتا سيتي/ خطوة أولى في مسيرة الازدهار والعمران للعاصمة ووسطاً تجارياً جديداً لدمشق بأبراجها المرتفعة (اللاندمارك) المتنوعة بين المساكن الفاخرة و المتاجر و الفنادق والشقق الفندقية و المطاعم و المقاهي و المؤسسات المالية والمصرفية والصحية الاختصاصية والخدمات الثقافية و المدارس التعليمية إذ تشكل المساحات التجارية و الاستثمارية البالغة مليون متر مربع من ماروتا أهم مركز تجاري تتوافر فيه جميع أنواع الخدمات المصرفية و المالية و التجارية, و مفهوم المدينة الذكية سيتم تطبيقه في/ ماروتا سيتي/ ضمن جميع قطاعات الحياة العصرية ليتمكن القاطنون من استخدام أحدث تقنيات الدفع الإلكتروني و أنظمة الفوترة المركزية و أنظمة المراقبة.
و يمتاز المشروع بقرب موقعه من مركز المدينة، و يحتلّ موقعاً وسطياً بين طريقين رئيسين ضمن العاصمة دمشق، ليكون بذلك حلقة الوصل بين أطراف المدينة كما أنه سيساهم في خلق 110,000 فرصة عمل وتقديم 12000 وحدة سكنية مصممة وفق أحدث المعايير العالمية.